الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 الموافق 21 نوفمبر 2017


شــــــاهــد وفــــــاء


شــــــاهــد وفــــــاء

 

قصة عشق فريدة .. بطلها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود – ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والمحظية منطقة الرياض بشكل عام، ومدينة الرياض على وجه الخصوص، فأمتدت تلك القصة إلى ما ينوف على نصف قرن – إبان تولي سموه إمارة منطقة الرياض – فواكب مسيرتها خطوة بخطوة، إلى أن أصبحت تضاهي كبريات المدن في العالم، وتتميز على سائر المدن العربية مساحة وسكاناً، كماً وكيف.. وأصبحت مدينة جذب ليس لأبناء الوطن فحسب، ولكن لمختلف الجنسيات العربيةوالإسلاميةو العالمية. وفي إحدى قصص الإيثار العجيبة التي التي خص سمو الأمير محظيته بها، بعده عن المجد الشخصي مؤثراً أن يكون تكريمه في أي مناسبة على شكل عمل يعود بالنفع على المدينة. وميلاد مركز الأمير سلمان الاجتماعي ونشأته، هو أحد الشواهد على ذلك الإيثار، عندما هم رجال الأعمال بمدينة الرياض تكريم سمو الأمير سلمان بإحدى المناسبات، رَغِبَ إليهم الابتعاد عن الاحتفاليات، وتوجيه التكلفة نحو تشييد وبناء معلم نافع يعود بالخير على سكان المدينة.. وأتى إنشاء المركز على موعد مع ثغرة واسعة في المجال الاجتماعي لسكان المدينة بشقيهم الذكور والإناث، وبدأت المسيرة الموفقة التي تتسم بالحيوية والاستجابة لمتطلبات الأعضاء. ولم يتقصر الأمر على المسنين المتقاعدين، وإنما إمتد إلى شريحة من النشطين في مجال العمل، مما أبعد الرتابة عن برامج المركز، التي تشتمل على منظمومة، التي تشتمل على منظومة واسعة من البرامج الاجتماعية، والرياضية، والثقافية، ولأن المركز لا يهدف إلى الربح، فإنه يعيد استثمار عائداته لتوسيع نطاق الخدمة وتنوع البرامج، حيث إنتهى مؤخراً من توسعة غير مسبوقة للقسم للنسائي تفوق خدمات الأصل وذلك إستجابة لمتطلبات المرأة في مدينة الرياض، بحيث اصبح المركز بشقيه الرجالي والنسائي أنموذجاً وقبلة للزائرين من مختلف دول الجوار الشقيقة، ومعلماً يشار إليه بالبنان. ويقوم على إدارة المركز مجلساً منتخباً من الأعضاء وفق نظام الجمعيات التعاونية، وجميعهم من المتطوعين بوقتهم وجهدهم، ولا أجد غضاضة أن أشيد برئيس مجلس الإدارة معالي الأستاذ عبد الله بن علي النعيم، الذي واكب مسيرة المركز منذ أن كان فكرة إلى أن رأى النور، مضحياً بوقته ومتحاملاً على صحته، يمنعه الوفاء ورفقة الرحلة من التخلي عن مكان أحبه وأحبه المكان ورواده، ويؤازره في هذه المهمة سمو الأمير المهندس سعود بن عبدالله الثنيان، الذي لا يألو جهداً في سبيل دعم المركز ومتابعة مشاريعه منذ التأسيس ولا زال بالرغم من مسؤولياته الجسام في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ورئاسة مجلس إدارة شركة سابك الرائدة. ودون الإقلال من دور بقية الأعضاء إلا أنهم يتبدلون من دورة لأخرى لإتاحة الفرصة لأكبر شريحة من المتطوعين للمساهمة في مسيرة هذا الصرح العملاق. أما في الإدارة التنفيذية.. فقد حظيّ المركز بشقيه الرجالي والنسائي بنخبة من الشباب والصبايا المتألقين بالإدارة بحماس منقطع النظير، وحالياً يقوم على الإدارة العامة الأستاذ رشاد هارون، وتساعده في القسم النسائي الأميرة الجوهرة بنت سعود الثنيان، ويعمل معهم ثلة من الشباب والصبايا بأسلوب يغلب عليه طابع العائلة المتماسكة يكمل بعضهم بعضهم بعضاً.. وفقهم الله جميعاً .. وسدد على درب الخير خطاهم.

 

حسين بن عبد الرحمن العذل

عضو مجلس إدارة المركز

المراقب المالي



رزنامة الفعاليات

 



آخر الفيديوهات

 



شركاء النجاح

 


حقوق الملكية للمحتوى والتصاميم محفوظة