الخميس 5 ربيع الأول 1439 الموافق 23 نوفمبر 2017


كلمة رئيس مجلس الادارة


                                                سلمان .....أمير وحياة مدينة


لا يكاد يمر يوم من أيام هذا الوطن الغالي الإ ويضيف إليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بعضا من ملامحه واشراقاته ، بالأمس عندما اجتمع نفر كريم من أعيان مدينة الرياض لتكريم سموه ، وجه أن يكون التكريم إنشاء مركز اجتماعي يعنى بكبار السن وقد كان مركز الأمير سلمان الاجتماعي ، واليوم عندما أبدى عدد من الأعيان ورجال الأعمال والأهالي بمدينة الرياض رغبتهم للاحتفال بمرور أكثر من خمسين عاماً على تولي سمو الآمير سلمان بن عبدالعزيز إمارة منطقة الرياض للتعبير عن الدور التاريخي الذي قام ويقوم به سموه الكريم في تطوير منطقة الرياض والنهوض بها ، وجه الأمير سلمان أن تكون مساهمات الخيرين لهذا الاحتفال ، نواة لقيام مشروع خيري بمدينة الرياض يخدم الرياض وأهلها ويدعم مشاريع العمل الخيري في المنطقة تحت مسمى ( جمعية الأمير سلمان بن عبدالعزيز للأعمال الخيرية) معززاً الإيثار والحكمة التي عرف بها سموه.

سلمان الذي نشاء وترعرع حاملاً أحلام هذه المدينة وإنسانها ، وضع نصب عينيه تطورها وهي مدينة بسيطة في قلب الصحراء ، وبدأ يخطط لمستقبلها وهي متواضعة المعالم محدودة الطرقات ، فجعل منها عنوانا للتحضر والتمدن ، شامخة بصروحها ، متلألئة في عين كل مواطن وهو ينظر إليها بعين الرضا والإعجاب . فالجهد الذي بذله سموه الكريم في تطويرها وتخطيطها وتنميتها يعد ملحمة ، وقصة نجاح يسابق الزمن ، نجاح جعل منها (رياضاً) اسماً ومعنى ، وعاصمة للعطاء والخير والنماء.

ومن هذا المنطلق أخذ الأمير سلمان على عاتقه بمبدأ التخطيط الشامل الذي يأخذ في الحسبان جميع العوامل المؤثرة في نمو المدينة دون الاقتصار فقط على الجوانب العمرانية البحتة ليشمل الجوانب العمرانية والاقتصادية والبيئية والثقافية ومتطلبات النقل والإسكان ، فكانت الرياض كما بدت اليوم عنواناً للمدينة المتكاملة.

ولم تقتصر جهود سموه على تطوير المنطقة وتنميتها فحسب ، بل امتدت لتشمل مجالات أخرى ، أبرزها مجالات العمل الخيري والإنساني التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بشخصيته وفلسفته في إرساء قيم التكافل والتراحم والتعاون بين كافة شرائح المجتمع،

أن ما قدمه سلمان للرياض يستحق الشكر والثناء ، لهذا الأمير المحبوب الذي عشق الرياض وعاصرها لخمسين عاماً ، رسم وخطط وأعطاها من جهده وفكره و وقته ما يجعل كل مواطن فيها ممنوناً له على فضائله.

ستبقى الرياض في ذاكرة المدن جزء من سمات الأمير سلمان وبصمة من بصمات نجاحه ، وعنواناً لتفانيه في خدمة مليكة و وطنه. وذلك بفضل الله ثم بفضل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسموه ولي عهدة الآمين ، وسمو النائب الثاني حفظهم الله وأمدهم بتوفيقة.
 

عبدالله العلي النعيم



رزنامة الفعاليات

 



آخر الفيديوهات

 



شركاء النجاح

 


حقوق الملكية للمحتوى والتصاميم محفوظة